« فضلات المدن و التعامل معها | Main

السبت, 12 أبريل, 2008

بلدية دبي تدشن مصنع السركال لمعالجة مخلفات زيوت الطهي

دبي، عماد سعد

أعلن سعادة حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة بالتعاون مع مجموعة السركال عن تدشين مصنع السركال لمعالجة مخلفات زيوت الطهي وشحوم الطعام في القطاع الجغرافي لمحطة معالجة الصرف الصحي بالعوير على مساحة أرض وقدرها 12,000 قدم مربع، وبدء العمل بإجراءات جديدة ترجو من منشآت تحضير الطعام التقيد بها.

وأشار لوتاه إلى أن مبدأ المحطة الجديدة يعتمد على معالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام من خلال عمليات الفصل الفيزيائي والمحاليل الكيماوية لكل ما يتم تجميعه من مخلفات وفضلات الأطعمة ومخلفات الزيوت والشحوم التي تتجمع داخل مصائد الزيوت، ومحطات رفع المياه الثقيلة المتواجدة بمعظم المطاعم والمستشفيات، ومعامل تصنيع المواد الغذائية، ومعامل التخمير والألبان وغيرها، بالإضافة إلى كل ما يتم تفريغه بالمحطة من قبل شركات تجميع مخلفات زيوت وشحوم الطعام، وقد اشتمل إنشاؤه على توفير بنية تحتية متطورة لتجميع المخلفات الزيتية التي تنتج عن منشآت تحضير الطعام.

ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة حيث يبلغ إجمالي تكلفته الاستثمارية حوالي 10 ملايين درهم في مراحله الأولية، وقد تم التعاقد عليه طبقا لنظام الـ (B.O.T ) إنشاء وإدارة وإعادة حيازة لفترة تعاقدية وقدرها 15 عاما، علما بأن سعة كل خط إنتاج هي 50 متر مكعب.

مضيفا لقد صدر عن الدائرة تعميم بشأن التخلص من مخلفات الدهون والزيوت والشحوم يلوم فيه الشركات والمؤسسات بعدم عدم تصريف مخلفات الدهون أو الزيوت أو الشحوم الناتجة عن ممارسة نشاطها إلي شبكة الصرف الصحي العامة، وتركيب مصائد لفصل الدهون والزيوت والشحوم مطابقة للاشتراطات والمواصفات المعتمدة لدى بلدية دبي والالتزام بإجراء الصيانة الدورية لها، وأن يتم تنظيف سحب وجمع ونقل مخلفات الدهون أو الزيوت أو الشحوم بعد الحصول علي موافقة البلدية الخطية المسبقة على ذلك ومن قبل الشركات المعتمدة والمرخصة من قبل البلدية بتنظيف وسحب وجمع ونقل مخلفات الدهون والزيوت والشحوم إلى محطة معالجة مخلفات الدهون والزيوت والشحوم في منطقة العوير- دبي. كما نص التعميم على ضرورة مسك سجل تدون فيه كافة البيانات المتعلقة بعملية التخلص من الدهون والزيوت والشحوم وعلى وجه الخصوص بيان تاريخ سحبها وكميتها واسم الشركة التي قامت بسحبها.

كما تتولى الدائرة صياغة مجموعة من القوانين والأنظمة المتعلقة بالإجراءات الجديدة للتخلص من الزيوت، وستقوم الأقسام المختصة لدى البلدية بتعميم هذه الإجراءات على المطاعم والفنادق ومرافق تحضير الطعام، كذلك سيتم اعتماد عدد من الشركات المختصة وتكليفها بمهام جمع مخلفات الزيوت تمهيدا لتسليمها إلى مصنع السركال بغرض معالجتها. ومن جانبه قال أحمد عيسى السركال رئيس مجلس إدارة مجموعة السركال أن أهمية المشروع تكمن كذلك أهمية المشروع من النواحي البيئية والصحية بالمساهمة في المحافظة على البيئة والصحة العامة، ونقل التقنيات الأوربية المتطورة (النمساوية) في هذا المجال الحيوي، إذ أن المشروع بكامله ستعاد حيازته إلى بلدية دبي عند انتهاء الفترة التعاقدية، وبالتالي يساعد المشروع على تخفيف الأعباء على الميزانية العامة للبلدية وتضييق الفجوة بين متطلبات البلدية والاعتمادات المالية، حيث يتحمل القطاع الخاص معظم النفقات بالإضافة للمقابل المالي لصالح البلدية.

وتفتح البلدية أبوابها أمام المستثمرين وشركات القطاع الخاص الرغبة في المشاركة بتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التي تقوم البلدية بتنفيذها بكافة القطاعات الخدمية المختلفة حيث يأتي هذا انطلاقا من اعتبار هذه الشركات جزءا من لا يتجزأ من الشركاء الإستراتيجيين المنوط بهم المساهمة في بناء وتطوير وتحسين عناصر التنمية المستدامة فيما تحقق من النمو العمراني بدولتنا الحبيبة عامة وفي دبي خاصة بفضل توجيها وتوجهات حكومتها الرشيدة.

ومازال الترحيب موصولا بالمهتمين بالشراكة الاستثمارية مع البلدية خاصة منها تلك المشاريع التي تحافظ على سلامة البيئة، والاستفادة من كافة الموارد المتاحة طبقا لأرقى وأحدث المواصفات العالمية، وكذلك ضمن دعم الخطط الإستراتيجية لبلدية دبي عن طريق فتح المجال للقطاع الخاص في توفير الحلول في مجالي البيئة والصحة العامة.

والجدير بالذكر أنه يوجد في دبي حتى الآن ثلاث محطات لمعالجة الصرف الصحي والنفايات الخطرة، وهي بالتفصيل محطة معالجة الصرف الصحي في العوير، ومحطة معالجة الصرف الصحي في جبل علي ثم منشأة معالجة النفايات الخطرة بجبل علي، علما بأن أيا من المحطات الوارد ذكرها غير مهيأة لعملية معالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام، و بالرغم من كل الاحتياطات التي تقوم بها بلدية دبي إلا أن هذه المواد السائلة الغير مرغوب فيها تصل بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى محطة الصرف الصحي الرئيسية في العوير الأمر الذي يضر على المدى الطويل بهذه المحطة الحيوية.

كما أن النفايات الصلبة الناتجة عن مخلفات الزيوت وشحوم الطعام في معظم الحالات لا تجد طريقها المناسب للوصول إلى منشأة معالجة المواد الخطرة بجبل على وبالتالي يتم التخلص منها بصورة تضر ضررا بالغا بالبيئة والصحة العامة، فإنه من الأهمية بمكان إنشاء محطة لمعالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام بغرض التخلص من تلك المخلفات والتي عادة تكّون مواد ضارة بالبيئة تحتوي على نسب عالية من الملوثات نتيجة لتحلل بقايا الطعام ومخلفات زيوت وشحوم الطبخ، علما بأن هذه المخلفات عادة تجد طريقها إما إلى مصيدة الزيوت (Grease Traps) أو إلى محطات رفع المياه الثقيلة (lift Stations) واللتان بدورهما تصبان في محطة معالجة الصرف الصحي في العوير.

كما إن المحطة الجديدة ستساعد كثيرا على التخلص من مخلفات زيوت وشحوم الطعام بطريقة بيئية علمية وفقا للنظم والمعايير القياسية العالمية، إضافة لإمكانية المساهمة في تقليل النفايات الصلبة الضارة والتي تنتج عن مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة ويتم التخلص منها عادة بصورة غير علمية تؤدي إلى تدهور البيئة والصحة العامة، وكذلك المساهمة في المحافظة على محطة معالجة الصرف الصحي في العوير وعدم الإضرار بهذه المنشأة الحيوية للإمارة، وذلك بالحد من وصول مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة إلى المحطة، وبالتالي المساهمة في زيادة كمية مياه عالية النقاء صالحة للاستخدامات المدنية (كمثال الري) مجانا، وذلك أيضا للاستفادة من المنتج الفرعي وهو الماء الناتج عن عملية المعالجة الصناعية وفقا للمعايير القياسية العالمية، ثم توصيل المياه المعالجة إلى أقرب خط بشبكة مياه الصرف الصحي المعالجة حسب الغرض من استخدامها دون أن تتحمل البلدية أية أعباء مالية.

Comments

Hi, dear friend ecologist
I liked your blog, although i cant read it
I added to my enviroblogroll
http://bioterra.blogspot.com/2007/02/lista-de-blogues-ambientais.html
Peace from Portugal

Post a comment