12 طن نفايات بحرية ضمن حملة النظافة العربية 2006
بلغت كمية النفايات البحرية التي قامت بجمعها فرق الغوص والمجموعات التطوعية والهيئات البيئية المشاركة بحملة النظافة العربية 2006 إثنا عشر طن معظمها نفايات بلاستيكية وزجاجية وأعقاب السجائر وأدوات الطعام وعلب المياه الغازية وأدوات الصيد البحري،
جاء ذلك ضمن الحملة التي نظمتها بنجاح للعام الحادي عشر على التوالي جمعية الإمارات للغوص تحت شعار "يمكن أن تحدث فرقا ً" بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة(UNEP – ROWA) ووزارة البيئة والمياه بالإمارات وهيئة البيئة بأبوظبي وبلدية دبا الفجيرة بالإضافة إلى جمعية البحرين النسائية وفريق الغوص في شركة نفط الكويت وفريق نادي نوماد للغوص والسياحة البيئية بمسندم بسلطنة عمان.
كما حظيت هذه الحملة بدعم كل من حملة "نظفوا العالم" باستراليا وحملة "معاً من أجل سواحل عالمية نظيفة" بالولايات المتحدة ومشروع "A.W.A.R.E" التابع لمؤسسة PADI الدولية المتخصصة في مجال الغوص. وللمرة الأولى انضمت إلى هذه الحملة كل من مسندم بسلطنة عُمان، ومملكة البحرين ودولة الكويت بالإضافة إلى مشاركة تطوعية واسعة من الأفراد والعائلات وطلاب المدارس.
في غضون ذلك أشار السيد عيسى الغرير نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للغوص إلى أن حملة "النظافة العربية" تعتبر فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية وإحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية للدولة والمنطقة العربية من خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلباً، في حين تخدم الحملة كجهد جماعي نوعي يسهم في زيادة الوعي العام بالقضايا البيئية المختلفة المحيطة بهم وتمنحهم الحلول العملية التي تمكنهم من إحداث تغيير إيجابي للتغلب على المشكلات التي تهدد سلامة بيئتهم المحلية.
وكانت الحملة في دولة الإمارات قد انطلقت من محمية دبا الفجيرة وخورفكان وابوظبي ودبي لتنظيف الشواطئ ومواقع الغوص وأماكن الشعب المرجانية من الملوثات البيئية حيث تم فرز المخلفات التي تم جمعها وإرسالها إلى جهات الاختصاص لإعادة تدويرها. وقد بلغ عدد الغواصين بحملة النظافة العربية 2006 حوالي 375 غواص من أصل 992 مشارك بالحملة.
كما شارك في حملة التنظيف تحت الماء، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الإمارات للغوص، شركة جاسكو، زادكو، أدما، توتال أبو البخوش، ديفيكو، المسعود للملاحة والخدمات البحرية، المعهد البترولي ، نادي الغوص في أبوظبي، Frog Legs للغوص، ودايف أن للغوص.
وبهذه المناسبة صرح سعادة ماجد المنصوري، الأمين العام للهيئة "علينا أن نتذكر دائما أن الحفاظ على بيئتنا البحرية يجب أن يكون جنباً إلى جنب مع الحفاظ على ثقافتنا وتراثنا مشيراً إلى أن حملة النظافة العربية فرصة مثالية لتنظيف البيئة البحرية من المخلفات التي تسببت في فقدانها لمكوناتها الطبيعية وشوهت منظرها. بالإضافة إلى أن عمليات تنظيف البيئة البحرية المستمرة من مخلفات عمليات الصيد تساهم في زيادة الإنتاج السمكي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض والحفاظ على بيئة بحرية نظيفة على سطح البحر وفي القاع والحفاظ على الشعب المرجانية الطبيعية كمناطق حضانة وتكاثر للأسماك.
ويذكر أن حملة "النظافة العربية" تحظى بدعم من بنك إتش إس بي سي، والسوق الحرة- دبي، ومجموعة شركات ماجد الفطيم، وفندق ومنتجع مريديان شاطئ العقة – الفجيرة، وشركة شل وشركة المسعود للملاحة والخدمات البحرية. وسوف تتولى جميعه الإمارات للغوص مهمة تسجيل كميات المخلفات المجمعة وحصر نوعياتها المختلفة من أجل رصد كمية التلوث الناجمة عن تلك المخلفات في حين سيتم إرسال المخلفات الملتقطة التي يمكن إعادة تدويرها إلى المواقع المتخصصة من أجل الاستفادة منها من خلال إعادة تصنيعها.

Comments