ورشة عمل تبحث آليات إعادة تأهيل سيل الزرقاء
جريدة الغد
هالة الخياط، عمان
بحثت وزارة البيئة وممثلو القطاع العام والخاص وجهات دولية مانحة أمس في آليات إعادة تأهيل سيل الزرقاء، الذي تحول من مقصد للمتنزهين الى بؤرة للمكاره الصحية، ضمن منهجية علمية تشاركية ووفق جدول زمني يصل إلى أبعد تقدير لسبع سنوات، وتتراوح كلفته ما بين 20 - 30 مليون دينار.
وأكد وزير البيئة المهندس خالد الإيراني على أهمية إعداد إطار متكامل للخروج باستراتيجية وطنية لإعادة تأهيل سيل الزرقاء، واستكمال الجهود المبذولة بهذا الاتجاه لاعتماد خطة وطنية للمضي قدما في أعمال التنفيذ والإصل
وقال الإيراني في ورشة عمل افتتحها أمس مندوبا عن رئيس الوزراء معروف البخيت إن الحكومة وفرت الدعم الكامل لوزارة البيئة من خلال تخصيص جلسة خاصة لمجلس الوزراء مؤخرا لبحث مشكلة السيل ومعالجتها، حيث بادرت الوزارة إلى قيادة الجهود الوطنية الرامية إلى حل هذه المشكلة وصولا إلى إعادة تأهيل السيل بالشكل الذي ينعكس إيجابا على السكان في كل من عمان والرصيفة والزرقاء والقرى والتجمعات المحاذية لمجرى السيل.
وقدر الإيراني في الورشة التي اتخذت عنوان "الإدارة المتكاملة للمشاكل البيئية في سيل الزرقاء" الكلفة التقديرية لإعادة تأهيل السيل، التي ستتم وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه يستغرق سبع سنوات، ستتراوح ما بين 20 - 30 مليون دولار، بالإضافة إلى كلفة توسعة محطة تنقية الخربة السمراء التي ستحل أكثر من 70% من مشاكل السيل.
ويتلوى سيل الزرقاء، الذي يبلغ طوله 73 كيلو مترا، عبر مناطق صناعية وزراعية ومحاجر قبل أن يصب في سد الملك طلال- أكبر سدود المملكة بطاقة 80 مليون متر مكعّب. وثمة سبع محطات غسيل وتشحيم سيارات تتخلص من رواسبها الطينية المخلوطة بالزيوت والشحوم في محيط سيل الزرقاء، ما يفاقم معدلات التلوث المرتفعة.
ويخترق السيل محافظة الزرقاء لمسافة 12 كيلو مترا من جنوبها إلى شمالها حاملا أطنانا من القاذورات والأوبئة.
وأفاد الإيراني أن الوزارة بدأت فعليا بالاتصال مع العديد من الهيئات والجهات المانحة على الصعيدين الوطني والدولي، حيث أبدت اهتمامها ودعمها للمساهمة في إعادة تأهيل السيل، ومنها الوكالة اليابانية للمساعدات الدولية (جايكا)، الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإضافة إلى أسبانيا.
من جانبه، أكد ممثل (جايكا) المقيم لدى المملكة تاييكي ساتو أن الوكالة اليابانية تعطي الأولوية لمساعدة الأردن في تحسين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من الماء والتعليم والصحة، بالإضافة إلى تطوير قطاعي الصناعة والسياحة وحماية البيئة وتعزيز التعاون الإقليمي.
وقال ساتو إن قضايا المياه والبيئة أصبحت أكثر أهمية في عملية التنمية المستدامة لجميع شعوب العالم، ذلك أن زيادة عدد السكان والنمو الاقتصادي يؤثر سلبا على البيئة، مشيرا إلى انه تم تخصيص جزء من المساعدات اليابانية للأردن لغايات تقليل حجم تلوث وتقليل نسبة الفاقد من المياه إضافة إلى تقديم المساعدة التكنولوجية والخبرات لوزارتي البيئة والمياه.
وأوضح مدير مديرية الرقابة والتفتيش في وزارة البيئة المهندس عدنان زواهرة أن الوزارة التزمت بتبني إعادة تأهيل السيل وجعله قضية تتعدى حدود مجرى السيل لتشمل كافة أبعاده البيئية والاجتماعية والاقتصادية، حيث قامت الوزارة بإدارج تأهيل السيل ضمن مشروع المناطق الساخنة بيئيا في المملكة كجزء من أولويات خطة عمل الوزارة للعامين 2006-2007، واستهداف تحسين نوعية مياه سيل الزرقاء عبر متابعة إنشاء المحطة المركزية لمعالجة المياه العادمة الصناعية في محافظة الزرقاء.
وعقد المشاركون في الورشة ويمثلون وزارات البيئة والزراعة والمياه وأمانة عمان الكبرى وبلديات الزرقاء والرصيفة والهاشمية ومؤسسات عامة وخاصة وهيئات محلية ودولية حلقات عمل لاعتماد برنامج عمل متكامل لإعادة تأهيل سيل الزرقاء.
وتركز الورشة على اعتماد برنامج متكامل لإعادة تأهيل سيل الزرقاء وفق سياسة واضحة تأخذ بعين الاعتبار عناصر المشكلة والظروف المحيطة بها من خلال تكريس نهج تشاركي تساهم فيه جميع الجهات ذات العلاقة
Dear
Please if you can let me in the core and update any information about Seel Az Zarqa and keep in the objects about this, I appreciate that, cause I'm working now as a main project about contamination of waters (surface and ground) and sediments of Seel and King Talal Dam and surrounding area due to waste water of Samra refinery and Industrial wastes ....
Thanks a lot
Dr. Iyad Abboud
Al al BAyt University
Institute of Earth and Environmental Sciences
Posted by: Dr. Iyad Ahmed Abboud | الاثنين, 9 يونيو, 2008 at Asia/Dubai 10:34:06 ص