« بدء سريان مفعول اتفاقية حماية البيئة في بحر قزوين | Main | الصين تطلق اول قمر صناعى لمراقبة البيئة فى عام 2007 »

السبت, 12 أغسطس, 2006

هيئة البيئة الإماراتية تصدر عدداً جديداً من مجلة الظبي

Dhabiأصدرت هيئة البيئة - أبوظبي العدد الثالث من نشرتها الفصلية "الظبي" باللغتين العربية والانجليزية ركزت فيه على موضوع المدن المستدامة وكيفية تحقيق ذلك بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع والمقالات البيئية والأخبار حول المستجدات وقضايا الساعة البيئية.

وتحت عنوان "أبوظبي وتحدي المدنية المستدامة" أكد سعادة ماجد المنصوري أمين عام الهيئة ورئيس تحرير المجلة في لكمته الافتتاحية على أهمية المدن المستدامة لبقاء الإنسان بعد تزايد خطر الكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن تحقيقها أصبح تحدياً للمدن التي تسعى إلى الازدهار والنمو في إطار التوجهات العالمية نحو الاستدامة مضيفا أنه في دولة الإمارات العربية المتحدة نجد أن معظم السكان يعيشون في المناطق الحضرية والساحلية.

وقال "أن المدن المستدامة تشكل تحدياً لمخططي المدن وخبراء المرور والمعماريين والبيئيين وغيرهم من المبدعين والتقنيين في الدولة. وقد زاد الاهتمام بعلوم وتكنولوجيا المباني الخضراء التي هي مصطلح يدل على المباني الصحية الآمنة والمريحة والتي تستخدم مواد صديقة للبيئة وتطبق مبادئ كفاءة استخدام الطاقة مع التركيز في نفس الوقت على خفض تكاليف الإنشاء والتشغيل والصيانة". وأضاف أن هنالك عناصر متعددة ومتطلبات كثيرة في البناء الأخضر والأهم من ذلك أن يكون البناء الأخضر في بيئة خضراء... وهي البيئة التي تتناقص فيها الإنبعاثات الضارة وتقل فيها تكلفة الخدمات الصحية وتتوفر فيها الحدائق والساحات العامة، وتنساب فيها الحركة بصورة تزيد من المردود الاقتصادي للأعمال ويرتفع فيها الوعي البيئي والصحي.

وضم العدد عدة مقالات حول المدن المستدامة شملت التوجه نحو النقل المستدام، والمدن والأنظمة البيئية، ومباني المستقبل الخضراء، ومستقبل المباني الخضراء والمباني النمطية في دولة الإمارات. كما أفرد هذا الباب مقالة عن مدينة كرتيبا التي تقع في جنوب شرق البرازيل وتعتبر واحدة من أفضل المدن وأكثرها استدامة على مستوى العالم. كما تم استعراض ثمانية من أهم المراجع العلمية حول المباني الخضراء.
وتناولت المجلة في باب القانون والبيئة قانون إدارة النفايات بإمارة أبوظبي الذي صدر مؤخرا ركزت فيه على القانون وأهميته بالإضافة إلى أنواع النفايات التي يغطيها القانون والسلطة المختصة بتنفيذه واختصاصاتها وكذلك الجهات المعنية بتنفيذه ومسؤولياتها.

وفي باب تعرفوا على شركاء الهيئة ألقت المجلة الضوء على أحد أبرز شركائها في مجال حماية البيئة وهي وزارة البيئة والمياه والتي أعلن عنها في التشكيل الجديد للحكومة الاتحادية في شهر فبراير الماضي والتي جاءت لتؤكد على التزام دولة الإمارات بموضوع حماية البيئة وحرصها على بناء مجتمع يمتلك اقتصاداً متنوعاً يراعي الأبعاد البيئية في سياسات التخطيط الوطني التنموي من أجل صحة وبيئة أفضل للأجيال القادمة.

وركزت المجلة في باب دليــل الرحالة على جبل حفيت الذي يعتبر معلما بيئيا وتاريخيا وسياحيا حيث أنه يعتبر من أهم مناطق النباتات في الإمارات، فمن خلال الدراسات التي قامت بها الهيئة تم تسجيل أكثر من (120) نوع نباتي في حدود منطقة جبل حفيت و(13) نوعا من الحيوانات اللبونة منها حيوانات انقرضت مثل الذئب العربي والغزال الجبلي والضبع المخطط. كما يوجد الطهر العربي بأعداد قليلة جداً إذ يعتبر جبل حفيت أحد أهم المواطن الأخيرة للطهر العربي الذي أوشك على الانقراض. كما تم تسجيل ما يزيد على (140) نوعا من الطيور. ولا تقتصر أهمية جبل حفيت والمنطقة المحيطة به على الحيوانات والنباتات فقط إذ أنه يعتبر من المواقع التاريخية الهامة.

كما أفردت المجلة باباً خاصاً لآخر تطورات مرض إنفلونزا الطيور الذي وصل إلى أكثر من 45 بلداً من ثلاث قارات والمخاطر التي يهدد بها هذا المرض حياة البشر ، بالإضافة إلى تأثيره على النواحي الاقتصادية مثل أسعار الدواجن في الكثير من المناطق بالعالم.

وفي باب تعرفوا على مكتبة الهيئة استعرضت المجلة الكتب والمطبوعات الجديدة التي أضافتها إلى مقتنياتها التي وصل عددها إلى 3.000 كتاب ومطبوعة باللغة الإنجليزية و700 كتاب ومطبوعة باللغة العربية. كما تم في هذا الباب استعراض كتاب النباتات المزهرة في دولة الإمارات الذي صدر باللغة الانجليزية ويوثق أهم النباتات المزهرة في دولة الإمارات التي جمعت خلال 20 عاما من البحث والدراسة الميدانية في مجال النباتات البرية في الدولة.

وضم باب واحة بيئية معلومات جديدة عن البيئة والحياة الفطرية في قسم هل تعلم، كما ضم إجابات على الأسئلة التي وصلت إلى المجلة من قرائها بالإضافة إلى توجيه عدد من الأسئلة تحث القراء على تنمية معلوماتهم البيئية. كما أستعرض الباب أنشطة وفعاليات النصف الثاني من عام 2006م في دولة الإمارات والعالم.

وكانت الهيئة قد أصدرت العدد الأول من الظبي في عام 2005م كنشرة بيئية حافلة بالمعلومات المبسطة والمواد التفاعلية وذلك بهدف نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع إضافة إلى رصد الواقع البيئي والمشكلات البيئية المحلية والعالمية بهدف تفعيل المشاركة بين الجهات المعنية من أجل مستقبل بيئي أفضل. بالإضافة إلى رصد البرامج والأنشطة التي تقوم بها الهيئة ومشاركتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وقد ركز العدد الأول على موضوع تلوث الهواء في حين تناول العدد الثاني موضوع التنمية المستدامة.

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/t/trackback/34048/5663821

Listed below are links to weblogs that reference هيئة البيئة الإماراتية تصدر عدداً جديداً من مجلة الظبي:

Comments

i would like to have copy from your magazine maybe we will present it in our stors in museums
thank you
Aysha

Post a comment