العدد 94 من البيئة والتنمية .. كوارث 2005 حطمت كل الأرقام
تعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أيار/مايو المقبل الدورة الرابعة عشرة للجنة التنمية المستدامة للبحث في التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في مجالات الطاقة وتلوث الهواء وتغير المناخ والصناعة. مجلة "البيئة والتنمية" تعرض الواقع الذي سيطرحه العرب خلال هذا اللقاء في عددها الصادر لشهر كانون الثاني/يناير 2006، كما تحلل بيان المنظمات الاهلية العالمية حول الإدارة المستدامة لقطاعات الطاقة والسياحة والمواد الكيميائية لطرحه على المنتدى البيئي العالمي الذي سيعقد في دبي الشهر المقبل.
وفي العدد تقرير خاص عن الكوارث المناخية حول العالم التي حطمت كل الأرقام القياسية سنة 2005 وأسفرت عن خسائر بأكثر من 200 مليار دولار. ويتناول تحقيق حول بيئة العراق الواقع المزري وتداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية ومقترحات عملية لمعالجتها، خصوصاً ما يتعلق بالتلوث الإشعاعي، خرج بها مؤتمر علمي عقد مؤخراً في لندن. وفي حوار خاص، يستعرض المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتور حبيب الهبر التحديات البيئية في المنطقة العربية ومدى أهلية المؤسسات القادمة في مواجهتها والآمال المعقودة على اجتماع المجلس التنفيذي للبرنامج في الشهر المقبل.
وفي قسم كتاب الطبيعة موضوعان مصوران، الأول رحلة عبر محيطات العالم تكشف غرائب الحياة البحرية، والثاني معرض صور يبرز مفاتن الطبيعة الفلسطينية وتنوعها النباتي على مدار الفصول. ومن المواضيع الأخرى: قرية بيئية حيث حياة الريف في قلب نيويورك، إنقاذ جبل سان ميشال في شمال غرب فرنسا حيث البر يزحف إلى أعجوبة المد والجزر، السدود الجبلية في المغرب وتأثيراتها في البيئة وصحة الإنسان، وحملة "نظفوا الإمارات" التي يشارك فيها 15 ألف متطوع بتعاون سعودي، فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية، البيئيون الصغار. ومع العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية.
وفي افتتاحية العدد بعنوان "اطلبوا التكنولوجيا ولو في الصين"، يدعو نجيب صعب الدول العربية النفطية إلى عدم لعب الورقة الأميركية لبروتوكول كيوتو، ويحثها على التفاوض كمجموعة واحدة من أجل الحصول على حقوقها العادلة في الاتفاقات الدولية، والاستثمار في تكنولوجيات الاستخدامات النظيفة للنفط. ويستشهد بالصين التي ستصبح خلال سنوات المنتج الأول لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، المسؤول الرئيسي عن الاحترار العالمي، تعمل على تطوير تكنولوجيات صديقة للبيئة متسائلاً "هل ننطلق في بناء قاعدة تكنولوجية متينة نكون فيها شركاء أم نتبع أميركا أيضاً في استيراد تكنولوجيا جاهزة من الصين؟"
Comments