عدد جديد من البيئة والتنمية .. المدخنون العرب في الطليعة عالمياً
هناك 1.3 مليار مدخن حول العالم يحرقون نحو 5 تريليون سيجارة سنوياً. ويقتل التدخين نحو 5 ملايين شخص كل سنة ويصيب ملايين آخرين باعتلالات تراوح من السرطان وأمراض القلب إلى الاضطرابات التنفسية والعجز الجنسي. عدد تشرين الأول (أكتوبر) من مجلة "البيئة والتنمية" يستعرض واقع آفة التدخين عالمياً وعربياً في ضوء التجاذب بين إغراءات صناعة السجائر وفرض عدد متزايد من البلدان حظر التدخين في الأماكن العامة ووضع صور وعبارات مخيفة على علب السجائر.
ويستشرف العدد إمكانات مرفق البيئة العربي الذي تم البحث في إنشائه في اجتماع بيروت وينتظر تمويلاً أولياً من 30 مليون دولار، مع تحليل للدكتور مصطفى كمال طلبه حول الأولويات البيئية العربية التي يتعين على هذا المرفق مواجهتها. وتحت عنوان "هل يبقى لبنان عقاراً للبيع؟" عرض لخطة تنظيم استعمالات الأراضي بما ينمي الاقتصاد ويحمي البيئة. ومن تقرير حديث لمعهد "وورلد واتش" آخر الحقائق والأرقام حول الاتجاهات الاقتصادية التي تهدد الحياة على الأرض، ومنها أن العالم ينفق 100 مليون دولار كل ساعة على التجهيزات والنشاطات العسكرية. وفي قسم "كتاب الطبيعة" موضوعان مصوران عن مرتفعات الضنّية في شمال لبنان حيث الثلج والخضرة والماء، وفن البونزاي الصيني الياباني لتربية الأشجار القزمة. ومن المواضيع الأخرى: غوّاصو الإمارات يعاينون أضرار تسونامي، إحياء طواحين الحبوب في وادي الريان الأردني، نجاح صندوق الأوزون في إدارة الموارد العالمية، أبحاث وتجارب في المركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، بالإضافة إلى الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، سوق البيئة، المفكرة البيئية، المكتبة الخضراء، وأجوبة مسابقة "تسلية مع البيئة والطبيعة". ومع العدد هدية ملصق كبير للريم العربي.
وضمن ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة في المنطقة العربية: مرفق البيئة العربي، تدقيق بيئي "للمستوطنات" التي أخلتها إسرائيل، برامج البحار الإقليمية، حملة نظفوا العالم، إدارة الهالون في قطاع الطيران المدني. وفي العدد النشرة الشهرية لـ"بيئة على الخط"، البرنامج الذي تديره مجلة "البيئة والتنمية" لتلقي الشكاوى البيئية ومتابعتها.
وفي افتتاحية العدد بعنوان: "من كاترينا إلى ريتا .. والآتي أعظم" اعتبر نجيب صعب أن رفض الولايات المتحدة الالتزام ببروتوكول كيوتو للحد من تغير المناخ لم يجنبها هي نفسها الكوارث الطبيعية الناجمة عنه، إذ "لا خيمة فوق رأس أحد". ولفت إلى تحذير العلماء من أنه حتى لو طبقت كل مندرجات بروتوكول كيوتو وانضمت إليها أميركا فإن الحرارة سترتفع ما بين درجتين وست درجات خلال السنوات المئة المقبلة، معتبراً أن "المطلوب يتجاوز كيوتو إلى تدابير أبعد وأشمل وأكثر جذرية، وهذا يتطلب تغييراً في السباق المحموم للسيطرة الاقتصادية وتعديلاً في أنماط المجتمع الاستهلاكي".
Comments